Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal wal Hikam · Pengarang: الماوردي

Baca halaman 275

  1. خاتمة

أَسأَلك الثبَاتَ في الأَمر، والعزيمةَ في الرُّشْدِ، وأسأَلُكَ حسن عبادتِك، وأَسألُكَ قَلبًا سليمًا، ولسانًا صَدوُقًا، وأَسأَلُكَ من خَير ما تعلمُ، وأَعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلمُ، إنك أَنتَ علام الغيوب" (١).

وقال ﷺ: "أَعوذُ بكَ منْ حلول نقمتك، وزَوال نعمتك، وتحويل عافيتك" (٢).

ورُوي عن ابن عباس ﵁ أَنه دعا، فقال:

"اللَّهم إنا نحب طاعتك، وإِن قصرنا فيها، ونكره معصيتك وإِن ركبناها، اللَّهم تفضل علينا بالجنة وإِن لم نكن لها أَهلًا، وأَعذنَا من النار وإِن استوجبناها، اللهم إِنا نخافُ أَن يضطرنا المَعاش إِلى ما تكره من الأعمال، فاكفنا تبعات الدنيا وفتنتَها وعوارِضَ بَليَّتِها".

وروى سفيان الثوري قال: رأَيت جعفر بن محمد ﵉ مستلقيًا على ظهره بعرفات لعلة به وهو يقول: "اللَّهم إِني أَطعتك بفضلك فلك المنَّة".

آخر الكتاب

والحمد لله على نعمه حمدًا يرضاه ويوجب الزلفى إليه، وصلواته على خِيرَتهِ من خلقِهِ محمد وآله وصحبه حسبنا الله ونعم الوكيل

Rujukan halaman ini: الأمثال والحكم - الماوردي، ص 275 (SanadKitab #16759, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.