(٦٦ - ٦) وقال نُصَيْب (١):
أرَدْتُ عتابَكَمْ فَصَفَحْتُ أنِي ... رأيتُ الهَجْرَ يَبْدأهُ العِتابُ
(٦٧ - ٧) وقال امرُؤُ القَيْس (٢):
أَرَانَا مَوْضِعَينِ لِحَتم غَيْبٍ ... ونُسْحَرُ بالطَعامِ وبالشَّرابِ (٣)
(٦٨ - ٨) وقال ضابئُ بن الحارث البَرجمي (٤):
وفي الشَّكّ تَفْريطٌ، وفي الحَزمِ قُوَّةٌ ... ويُخْطئُ في الحَدْس الفَتَى وَيُصيبُ (٥)
(٦٩ - ٩) وقال حَسَّان بن الصّرابَة (٦):
وَلَم أرَ للسِّيادةِ كالعَوالي ... ولا للثَّأر كالقَومِ الغضَابِ (٧)