فإنْ كُنْتَ تَبْغِي لِيانَ المَعَاشِ ... فلِن للأُمورِ إذا ما الْتَوَتْ (١)
(١٦٢ - ٤٢) وقال آخر:
إذا لَمْ يَكُنْ ظِلٌّ ولا جَنىً (٢) ... فَأبعَدَكُنَ اللهُ مِنْ شَجَراتِ
(١٦٣ - ٤٣) (١٦٤ - ٤٤) وقال سُوَيْدُ بن أبي كاهلٍ (٣):
لا أَحسِبُ الشَرَّ جَارًا لا يُفارِقُنِي ... ولا أَحُزُّ على ما فاتني الوَدَجَا (٤)
ولا نَزَلْتُ مِنَ المكُرُوهِ مَنْزِلةً ... إلا وَثِقْتُ بأَنْ أَلْقَى لَها فَرَجًا (٥)
(١٦٥ - ٤٥) وقال آخر:
أخْلِقْ بذِي الصَّبْرِ أن يَحظَى بحاجَتِهِ ... ومُدْمِنِ القَرْعِ للأبوابِ أنْ يَلجَا (٦)
(١٦٦ - ٤٦) وقال عروة بن الورد (٧):