وقول الآخر (١):
أَنا عائِذُ باللهِ مِنْ عَدَمِ الغِنَى ... وَمِنْ رَغبةٍ يومًا إلى غَيْرِ مَرْغبِ
(١٧٤ - ٥٤) وقال طَرَفةُ بن العبد:
سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ ما كُنْتَ جَاهِلًا ... ويأتِيكَ بالأخْبَارِ من لم تزودِ (٢)
(١٧٥ - ٥٥) وقال عَدِيّ بن زَيْد (٣):
كَفَى زَاجِرًا للمَرْءِ أَيَامُ دَهْرِهِ ... تَرُوحُ لهُ بالواعِظَاتِ وتَغْتَدي (٤)
(١٧٦ - ٥٦) وقال عبيدة بن حصن الأَودي:
إذا ما أَتَيْتَ الأمْرَ مِنْ غَير بَابِهِ ... ضَلَلْتَ وإنْ تَقْصِدْ إلى الباب تَهْتَدِ (٥)