Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 1051

  1. كتاب الشين
  2. باب الشين مع الياء
  3. (شير)

فما كان منها في ذكر التوحيد/ والتشهد فإنه كان يشير بالمسبحة وحدها، وإذا [١٣٨/ ب] كانت الإشارة في غير هذا المعنى كان يشير بكفه ليكون بين الإشارتين فرق.

وفي الحديث: (وإذا تحدث اتصل بها حديثه) بإشارة توكده.

(شيط) في الحديث: (إذا استشاط السلطان سلط الشيطان) إذا تحرق من شدة الغضب، وصار كأنه نار يقال: شاط السمن إذا نضج حتى يكاد يحترق، وشيط الطباخ الأكارع والروس إذا أشعل فيها حتى يتشيط ما عليها من الشعر والصوف.

وفي الحديث (ما رؤي ضاحكًا مستشيطًا) قال ابن شميل: معناه ضاحكًا ضحكًا شديدًا، يقال: استشاط الحمام إذا طار، وهو نشيط.

وفي حديث عمر ﵁: (إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البرئ فيشاط لحمه كما يشاط الجزور) قال الأزهري: هذا من قولهم: أشطت الجزور إذا قسمت لحمها، وقد شاط الجزور إذا لم يبق منها نصيب إلا قسم.

وفي الحديث: (أن سفينة مولى رسول الله ﷺ أشاط دم جزور) أي سفكه.

وفي حديث عمر ﵁: (القسامة تشيط العقل ولا تشيط الدم) أي تؤخذ بها الدية، ولا يوجب بها اقتصاص، وقال القتيبي: الأصل في الإشاطة الإحراق فاستعير.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 1051 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.