Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1077

  1. كتاب الضاد
  2. باب الصاد مع العين
  3. (صعد)

وقوله تعالى: ﴿فتيمموا صعيدًا طيبًا﴾ الصعيد: التراب والصعيد: وجه الأرض.

وقوله تعالى: ﴿فتصبح صعيدًا زلقًا﴾ الصعيد: الطريق الذي لا نبات فيه وكذلك الزلق.

وقوله تعالى: ﴿سأرهقه صعودًا﴾ قال الليث: يعني مشقة من العذاب، ويقال: هو جبل في النار يكلف الكافر ارتقائه والصعود ضد الهبوط وهي بمنزلة العقبة الكؤود.

وقوله تعالى: ﴿عذابًا صعدًا﴾ أي شديدًا شاقًا من الصعود وهي العقبة الشاقة.

وقوله تعالى: ﴿كأنما يصعد في السماء﴾ أي كأنه مكلف بالدعاء إلى الإسلام الصعود إلى السماء يقال: تصعده الأمر إذا شق عليه.

ومنه قوله عمر (ما تصعدني شيء ما تصعدتنى خطبة النكاح).

وفي الحديث (إياكم والقعود بالصعودات) قال أبو عبيد: هي الطرق مأخوذة من الصعيد، وهو التراب وجمعه صعد ثم صعدات جمع الجمع مثل طريق وطرق وطرقات.

وروى النضر بإسناده (أن النبي ﷺ خرج على صعدة يتبعها حذا في عليه قرصف لم يبق منه إلا قرقرها) قال النضر: الصعدة: الأتان، والحذا في: الجحش، والقرصف: القطيفة، وقرقرها: ظهرها وقال أبو عبيد: لصعدة نحو من الآلة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1077 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.