Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1140

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع اللام
  3. (ضل)

ليست هي هذه، ثم تنبهوا فعلموا أنها عقوبة الله تعالى فقالوا: بل نحن محرومون: أي حرمنا ثمر جنتنا كما حرمنا المساكين.

وقوله: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ أي: أن لا تضلوا وهم يحذفون (لا) في مواضع والمراد الإثبات، ويزيدونها والمراد الحذف، فالإثبات كقوله: ﴿كجهر بعضحكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ أي: لأن لا تحبط، وكقوله: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾، والحذف كقوله: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ و (لا) هاهنا: زائدة، ومثله: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾، وللفراء فيه مذهب آخر إلى مذهبه هذا؛ أي يبين الله لكم الضلالة لتجنبوها، ولا تضلوا عن الحق.

[١٥٥/ أ] وفي الحديث: / (ضالة المؤمن حرق النار) الضالة من الإبل: التي لا يعرف لها مالك، وهو اسم للذكر والأنثى، والجمع: ضوال، من ضل الشيء إذا ضاع، وضل عن القصد: إذا جار.

وفي الحديث: (لعلي أضل الله) أي: أفوت الله، وقال: في قوله: ﴿لا يضل ربي﴾ أي: لا يفوت.

وفي الحديث: (إن النبي ﷺ أتى قومه فأضلهم) يقول: وجدهم ضلالًا، يقال: أضللته: أي وجدته ضالًا، كما تقول: أحمدته وأنحلته.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1140 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.