Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 145

  1. كتاب الباء
  2. باب الباء مع الحاء
  3. (ب ح ر)

الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد) بحبوحة كل شيء: وسطه وخياره ومنه بحبوحة الدار.

وفي حديث خزيمة: (وتفطر اللحاء وتبحبح الحياء) أي اتسع الغيث.

(ب ح ث)

سورة (البحوث) هي التوبة، سميت بذلك، لما تتضمن من ذكر المنافقين والبحث عن سرائرهم.

وفي الحديث: (أن غلامين كانا يلعبان البحثة) قال شمر: هو لعب بالتراب وقال ابن شميل: البحاثة: التراب الذي يبحث عما يطلب [فيه].

(ب ح ر)

قوله تعالى: ﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ قال ابن عرفة: الناقة كانت/ إذا نتجت خمسة أبطن، والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال والنساء.

وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي شقوها فكانت حرامًا على النساء، لحمها ولبنها وركوبها، فإذا ماتت حلت للنساء.

ومنه الحديث: (فتقطع آذانها فتقول: هذه بحر).

وقوله تعالى: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال مجاهد: هو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غصبًا، وقيل: هو قحوط المطر.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 145 (SanadKitab #16782, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.