Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1186

  1. كتاب الطاء
  2. باب الطاء مع الواو
  3. (طوف)

(طوف)

قوله تعالى: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾ أي: السيل: المغرق، ويقال للموت الذريع، طوفان، وروت عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: (الطوفان الموت) وقال بعضهم: الطوفان من كل شيء: ما كان كثيرا مطبقا بالجماعة كالغرق الشامل والموت الجارف والقتل الذريع.

وقوله ﷿: ﴿إذا مسهم/ طائف من الشيطان﴾ قال مجاهد: غضب، وقال أبو عبيد: تأويله: ما طاف به من وسوسة الشيطان، وأما الطيف: فهو الجنون، وقال ابن عرفة: الطيف والطائف يرجعان إلى معنى واحد، قال كثير:

فوالله ما أدري أطائف جنة ... تأوبني أم لم يجد أحد وجدي

قال أبو منصور: أصل الطيف الجنون، وقيل للغضب: طيف. لتغير عقل الغضبان.

وقوله تعالى: ﴿طائفة منهم﴾ أي: جماعة، ويجوز أن يقال للواحد: طائفة، يراد بها أنفس طائفة.

وقوله تعالى: ﴿طوافون عليكم﴾ وقال الفراء: إنما هم خدمهم.

وفي حديث الهرة: (إنما هي من الطوافين والطوافات في البيت) قال أبو الهيثم: الطائف: الخادم الذي يخدمك رفق وعناية، وجمعه: الطوافون.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1186 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.