Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1188

  1. كتاب الطاء
  2. باب الطاء مع الواو
  3. (طول)

أحدهما: أن يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها كالطوق في عنقه، والآخر: أن يكون من طوق التكليف لا من طوق التقليد، وهو أن يطوق حملها يوم القيامة.

(طول)

قوله ﷿: ﴿أولوا الطول منهم﴾ أي: أولوا الفضل والبسطة والمقدرة، يقال: طال عليهم، يطول طولا: إذا أفضل.

ومنه قوله تعالى: ﴿ذي الطول﴾ أي: ذي الغنى والفضل يقال: لفلان على فلان طول: أي: فضل.

وفي حديث عثمان ﵁ قال: (فتفرق الناس فرقا ثلاثة: فصامت صمته أنفذ من طول غيره) ويروى: (من صول غيره) ويقال: إمساكه أشد من تطاول غيره، يقال: طال عليه: أي: علاه.

وفي الحديث: (إن هذين الحيين من الأوس والخزرج كانا يتطاولان على رسول الله ﷺ تطاول الفحلين) المعنى: أن كل واحد من الحيين كان يذب عنه، ولم يرد به تطاول الكبر على نفسه، ولكن كان يتطاول على عدوه، والفحل يتطاول على إبله: يسوقها كيف شاء ويذب عنها الفحول، / وأراد بالفحلين فحل إبل على حدة، وفحل إبل أخرى على حدة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1188 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.