Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1190

  1. كتاب الطاء
  2. باب الطاء مع الهاء
  3. (طها)

ومنه قوله: ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾ أي: عن أدبار النساء والرجال، قاله أهل لوط تهكما. وقوله تعالى: ﴿أن طهرا بيتي﴾ يعني من المعاصي والفعال المحرمة.

(طهم)

في الحديث في صفته ﷺ (لم يكن بالمطهم) قال أحمد بن يحيى: اختلف الناس في تفسير/ هذا الحرف: فقالت طائفة: هو الذي كل عضو منه حسن على حدته، وقالت طائفة: المطهم: الفاحش السمن، وقيل: هو المنتفخ الوجه، ومنه قول الشاعر:

وجه فيه تطهيم

أي انتفاخ وجهامة، وقالت طائفة: هو النحيف الجسم، قال أبو سعيد: الطهمة والطخمة في اللون تجاوز السمرة إلى السواد، ووجه مطهم: إذا كان كذلك.

(طها)

في حديث أبي هريرة: (فقيل له: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: إلا ما طهوي؟ ) قال أبو عبيد: جعل إتقانه الحديث بمنزلة الطهو للطاهي المجيد، وهو الطابخ، يقول: فما عملي إن كنت لم أحكم؟ قال: أبو العباس عن ابن الأعرابي: الطهي: الذنب في قول أبي هريرة، وطهى طهيا: إذا أذنب، يقول: فما ذنبي فيه؟ إنما هو شيء قاله رسول الله ﷺ قال الأزهري: الذي عندي فيه: أنا ما طهوي؟ ! أي: أي شيء طهوي؟ ! على التعجب، كأنه قال: أي شيء حفظي وإحكامي ما سمعت.

وفي حديث أبي زرع: (وما طهاة أبي زرع) تعني الطباخين.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1190 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.