Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1195

  1. كتاب الطاء
  2. باب الطاء مع الياء
  3. (طير)

ومنه قوله تعالى: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ أي: ما كتب له من الخير والشر، فهو حظه الذي يلزم عنقه لا يفارقه، من قولك: طيرت المال بين القوم: فطار لفلان كذا، وطار لفلان كذا، أي: قدر له.

ومنه الحديث: (فأطرت الحلة بين نسائي) أي: قسمتها بينهن.

ويقال: في قوله: ﴿طائرهم عند الله﴾ أي: الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وعدوا به في الآخرة.

وقوله: ﴿طائركم معكم﴾ أي: شؤمكم معكم، وطائر الإنسان: ما طار له في علم الله مما قدر له، فهو من عند الله.

وقوله: ﴿كان شره مستطيرا﴾ قال ابن عرفة: أي طويلا، يقال: استطار الشيء، واستطال، قال الأعشي:

وبانت وقد أورثت في الفؤاد ... صدعا، على نأيها مستطيرا.

/وقال غيره: مستطيرا: أي منتشرا فاشيا كالصبح المستطير الذي تحل به الصلاة، وهو المنتشر المعترض في الأفق، فأما الصبح، المستطيل، فهو الصبح الكاذب الهذي تسميه العرب ذنب السرحان، ولا تجوز معه الصلاة.

وفي الحديث: (بالميمون طائره) قال أبو بكر معناه: بالمبارك حظه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1195 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.