Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1204

  1. كتاب الظاء
  2. باب الظاء مع اللام
  3. (ظلل)

وقوله سبحانه: ﴿لا ظليل ولا يغني من اللهب﴾ أي: لا يستطاب، ولا يظل.

وقوله تعالى: ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ أي: وتسجد ظلالهم، يقال: هو جمع الظل، وقيل: هي شخوصهم.

وقوله ﷿: ﴿وظل ممدود﴾ يقال: هو الدائم الذي لا تنسخه الشمس، والجنة كلها ظل.

ومنه قول العباس يمدح الرسول ﷺ:

من قبلها طبت في الظلال، وفي ... مستودع حيث يخصف الورق

يعني ظلال الجنة، أراد أنه كان طيبا في صلب آدم ﵇.

وقال أبو بكر: ظل الجنة سترها، والكينونة بها في ذراها.

ومنه الحديث: (إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها كذا وكذا سنة) أي: في ذراها، ومن ذلك قولهم: أنا في ظل فلان، ولا أزال الله عني ظلك؛ أي: الكينونة في ناحيتك، والستر بك، قال: وأراد العباس بقوله: (من قبلها)؛ أي: من قبل نزولك إلى الأرض؛ وكنى عن الأرض ولم يتقدم لها ذكر؛ لبيان المعنى، كما قال: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ فكنى عن القرآن ولم يسبق له ذكر.

وقوله تعالى: ﴿عذاب يوم الظلة﴾ الظلة: سحابة أظلتهم فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من حر ذلك اليوم؛ ثم أطبقت عليهم فكان من أعظم أيام الدنيا عذابا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1204 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.