Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1242

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع الذال
  3. (عذر)

باب العين مع الذال

(عذب)

قوله تعالى: ﴿إما العذاب وإما الساعة﴾ العذاب ها هنا ما وعدوا من نصر المؤمنين عليهم، فيعذبهم قتلا وأسرا، والساعة ما وعدوا به من خلود النار، ﴾ ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ أي بالمجاعة.

وقوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد﴾ قيل هو السيف والقتل، وفي حديث علي- ﵁ (أنه ودع سرية، فقال: أعذبوا عن النساء، فإن ذلك يكسركم عن الغزو) وكل من منعته شيئا فقد أعذبته، وفي المثل: لألجمنك لجاما معذبا أي مانعا عن ركوب الرأس، ويقال: أعذب إذا امتنع غيره، فهو لازم ومعتد.

(عذر)

قوله تعالى: ﴿عذار أو نذرا﴾ أي حجة وتخويفا ومنه قوله: ﴿وجاء المعذرون من الأعراب﴾ أي المعتذرون، كان لهم عذر ولم يكن، وقرئ﴾ المعذرون﴾ يعني الذين جاءوا بعذر، وقيل: المعذر المقصر، والمعذر المبالغ الذي له عذر، والمعتذر لمن له عذر ولمن لا عذر له، ومن ذلك قول عمر بن عبد العزيز: (للذي اعتذ إليه: عذرتك غير معتذر) أي دون أن تعتذر لأن المعتذر يكون محقا وغير محق، وفي الحديث: (أن بني إسرائيل كانوا إذا عمل فيهم المعاصي نهوهم تعذيرا).

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1242 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.