Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1268

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع الزاي
  3. (عزر)

فلانا أي أدبته، فعلت به ما يردعه عن القبيح، كما تقول: نكلت به أي فعلت به ما يجب أن ينكل معه عن المعاودة، قال قتادة: قوله: (عزرتموهم) أي نصرتموهم بأن تردوا عنهم أعداءهم، قال: ونصرة الأنبياء هي المدافعة عنهم، والذب عن دينهم، وتوقيرهم وتعظيمهم، وقال غيره: تعزروه تنصروه مرة بعد أخرى، وجاء في التفسير: تنصروه بالسيف، وقال ابن عرفة نحو قول أبي إسحاق ولذلك سمي الضرب دون الحد والتعزير، إنما هو منع الجاني أن يعاود، يقال: عزرته وعزرته.

وأنشد القطامي:

ألا بكرت سلمي بغير سفاهة ... تعنفني والمرء ينفعه العزر

وفي حديث سعد: (أصبحت بنو أسد تزرني على الإسلام) أي توقفني عليه، قال: والتعزير في كلام العرب التوقيف على الفرائض والأحكام.

(العزيز) من صفات الله ﷿، الغالب /يقال: عزه يعزه عزا إذا غلبه ومنه قوله: (إذا عز أخوك فلن) أي إذا غلبك ولم تقاومه فلن له، فإن الاضطراب يزيدك خبالا، ومنه قوله تعالى: ﴿في عزة وشقاق﴾ أي في مغالبة وممانعة وقول تعالى: ﴿أيبتغون عندهم العزة﴾ أي المنعة وشدة الغلبة وقوله تعالى: ﴿أخذته العزة بالإثم﴾ أي الامتناع والغلبة، وقول تعالى: ﴿يا أيها

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1268 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.