Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 155

  1. كتاب الباء
  2. باب الباء مع الدال
  3. (ب د ع)

وفي الحديث: (فأتى ببدر فيه/بقل) أي بطبق، ولعله يشبه بالبدر في استدارته.

(ب د ع)

وقوله تعالى: ﴿بديع السموات والأرض﴾ أي مبتدئ خلقهما على غير مثال ولا حد، والمبتدع على الإطلاق لا يكاد يقال إلى في الذم في مستعمل الكلام.

وقوله تعالى: ﴿ما كنت بدعًا من الرسل﴾ أي ما كنت أولهم.

وفي الحديث: (إني أبدع بي فاحملني) يقال للرجل إذا كلت ركابه، أو عطبت راحلته وبقى منقطعًا به: قد أبدع به. ومعناه: قد ظلعت ركابي. والظلع للإبل بمنزلة الغمر للدواب. والسخا: مثل الظلع، يقال: سخي البعير يسخى سخًا فهو سخ.

وفي الحديث: أنه قال: (إن تهامة كبديع العسل، حلو أوله، حلو آخره).

البديع: الزق الجديد، شبه تهامة بها لطيب هوائها.

ويقال: العسل لا يتغير، فأراد: لا يتغير هواؤها.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 155 (SanadKitab #16782, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.