Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1296

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع الظاء
  3. (عظل)

(عطا)

قوله تعالى: ﴿فتعاطى فعقر﴾ أي عقر الناقة، يقال: تعاطيت الشيء إذا تناولته، وعطوت أيضا مثله، ومنه الحديث في صفته ﷺ (فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد) المعنى أنه كان من أحسن الناس خلقا ما لم ير حقا يتعرض له بإهمال أو إبطال أو إفساد فإذا رأى ذلك تنمر وتغير حتى أنكره من عرفه، كل ذلك لنصرة الحق، وقال الليث: تعاطيه جرأته.

وقوله تعالى: ﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ معنى أعطى أمكن من التناول يقال: أعطيته فعطى أي تناول، يقولك أعطاهم ما يصلح لهم ثم هادهم إلى مصالحهم فعلمهم طلب النسل، ليكثروا، وقالت عائشة ﵂ تصف أباها: (أبي والله لا تعطوه الأيدي) أي: لا تبلغه فتتناوله، ومن أمثالهمك عاط بغير أنواط يضرب مثلا لمن يعمل عملا /لا جدوى له ولا فائدة فيه، ويشبه بمن يريد أن يتناول شيئا من غير معلقة.

باب العين مع الظاء

(عظل)

في حديث عمر ﵁: (كان زهير لا يعاظل بين الكلام ولا يتتبع حوشيه) أي لا يعقده، ولا يوالي بعضه فوق بعض، ولا يختصره اختصارا وكل شيء ركب شيئا فقد عاظله، ومنه يقال: تعاظلت الكلاب إذا تلازمت في السفار، ومنه قولهم للضبع أبشري بجراد عظال، وكم رجال وحوشي الكلام وحشيه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1296 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.