Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1320

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع اللام
  3. (علم)

تضيف أحدا ودل قوله تعالى: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ أنهم الجن والإنس، لأنه لم يكن نذيرا للبهائم هذا قول ابن عباس وقال قتادة: رب العالمين رب الخلق أجميعن.

وقوله تعالى: ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ وقيل في التفسير: حتى ينتهي العلم إلى علم الله تعالى.

وقوله تعالى: ﴿بغلام عليم﴾ أي يعلم إذا بلغز

وقوله تعالى: ﴿أنزله بعلمه﴾ يعني أنزل القرآن الذي فيه علمه.

وقوله تعالى: ﴿ليعلم الله﴾ يعني علم المشاهدة الذي يوجب العقوبة وذلك أن علم الغيب ما يوجب ذلك.

وقوله تعالى: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ أي على شرف وفضل يوجب لي ما خولته، وقيل: قد علمت أني سأوتي هذا.

وقوله تعالى: ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ أي عن علم بأن الفرقة ضلالة ولكنهم فعلوه بغيا أي البغي.

وقوله تعالى: ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ أي أن مجيء عيسى ﵇ دلالة على مجيء الساعة، وبه يعلم مجيء الساعة ومن قرأ (لعلم الساعة) فمعناه علامة للساعة، وأصل العلم الجبل.

ومنه قوله تعالى: ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ قالوا: الأعلام الجبال الواحد: علم.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1320 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.