Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1329

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع الميم
  3. (عمم)

وفي حديث الإسراء: (فعملت بأذنيها) أي أسرعت يعني البراق ويقال: أعلمت المطية فعملت، وناقة يعملة ونوق يعمالت وبعير يعملي.

(عمم)

في صفته ﷺ: (أنه جزأ دخوله ثلاثة أجزاء ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس فيرد ذلك على العامة بالخاصة) قال ابن الأنباري: فيه ثلاثة أقوال أحدها: أن العامة كانت لا تصل إليه في هذا الوقت بل الخاصة، تدخل إليه ثم تخبر العامة بما سمعت من العلوم منه فكأنه ﷺ أوصل الفوائد إلى العامة بالخاصة في هذا القول، والثاني: أن معناه أنه كان يرد ذلل من الخاصة إلى العامة، أو يجعل وقت العامة بعد الوقت الذي خص به الأهل فإذا انقى ذلك الزمان /رد الأمر إلى العامة فخصهم وأفادهم قال: ومن معناها الباء، والقول الثالث: فردد ذلك بدلا من الخاصة على العامة أن يجعل العامة مكان الخاصة.

وفي الحديث: (وأنها لتحل عم) أي توام في طولها والتفافها الواحد عميمة.

وفي حديث عروة: (حتى استوى علي عممه) أراد على طوله واعتدال شبابه، ويقال للنبت إذا طال: اعتم ويجوز على عممه بالتخفيف مفتوحا (وعلى عممه) بالتخفيف مضموما، ورواه أوب عبيد بالتشديد.

وفي حديث عطاء: (إذا توضأت فلم تعمم فتيمم) يقول: إذا لم يمكن في الماء وضوء تام فتيمم، وأصله من العموم.

ومن أمثالهم: (عم ثوباء الناعس) يضرب مثلا للحدث لبلد ثم

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1329 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.