Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1348

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع الياء
  3. (عير)

في تفسيره: إن بيننا صدرا تقيا من الغل والخداع والدعل، مطويا على الوفاء بالصلح، ومعنى المكفوفة: المشرجة المشدودة، والعرب تكنى عن القلوب والصدور بالعباب، وذلك أن الرجل يضع في عيبته حي ثيابه، شبهت الصدور بها لأنها مستودع السرائر، وقال بعض الشعراء:

وعادت عياب الود منا ومنكم ... وإن قبل أبناء العمية تصفر

أراد الصدور

ومنه قول النبي ﷺ (الأنصار كرشي وعيبتي) /أي خاصتي وموضع سري، وقال أبو بكر: أراد أن بيننا موادعة ومكافة تجريان مجرى المودة التي تكون بين المتصافيين اللذين يغشى بعضهم إلى بعض أسرارهم ويثقون بهم فيها.

(عير)

قوله تعالى: ﴿أيتها العير﴾ العير: الإبل والحمير التي تحمل عليها الأحمال، وأراد أصحاب العير، وهذا كقوله ﷺ: (يا خيل الله اركبي) أراد يا أصحاب خيل الله اركبي وأنث أي، لأنه جعلها للعير وهي جماعة.

وفي الحديث: (كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون من الصدقة) يعني الساقطة لا يعرف لها مالك.

وفي حديث آخر: (مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين غنمين) يعني المترددة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1348 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.