Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1352

  1. كتاب العين
  2. باب العين مع الياء
  3. (عين)

(عيم)

في الحديث: (أنه كان يتعوذ من العيمة والغيمة والأيمة) أما العيمة: فهي شدة الشهوة للبن حتى لا يصبر عنه يقال عام إلى اللبن، يعام ويعيم عيما وما أشد عيمته، والغيمة: شدة العطش، والأيمة: قد مر تفسيره.

(عين)

قوله تعالى: ﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ أي/ بإبصارنا إياك حفظنا لك وقال ابن عرفة: بأعيننا بحيث نراك وبوحينا أي بإعلامنا إياك كيف تصنع.

وقوله تعالى: ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾ أي قلوبهم وما ركبها من الرين والغشاوة.

وقوله تعالى: ﴿فأتوا به على أعين الناس﴾ أي في مشهد ليروه ويسمعوا.

وقوله تعالى: ﴿فإنك بأعيننا﴾ أي بحيث نرعاك ونحفظك.

وقوله تعالى: ﴿كافورا عينا﴾ أي من عين، وقال ابن عرفة: سميت عينا لأن الماء يعين منه أي يظهر جاريا، قال: ومنه قوله تعالى: ﴿بماء معين﴾ أي بماء جار ظاهر، قال: وسمعت أحمد بن يحيى يقول: يقال: عان الماء يعين إذا ظهر جاريا.

قال جرير:

إن اللذين غدوا بليك غاروا ... وشلا بعينك لا يزال معينا

وقال الأخطل:

حبسوا المطي على قديم عهد ... طام يعين وعائر مشدوم

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1352 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.