Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1361

  1. كتاب الغين
  2. باب الغين مع الدال
  3. (غدف)

وأراد النصيحة لهم والشفقة عليهم.

(غثا)

قوله تعالى: ﴿فجعله غثاء أحوى﴾ جعله غثاء بعد أن كان أحوى وهو الذي اشتدت خضرته، والغثاء ما ينبت من النبت فحمله الماء فألقاه في الجوانب.

وقال في موضع آخر: ﴿فجعلناهم غثاء﴾ أي أهلكناهم فذهبنا بهم كما يذهب السيل/ بالغثاء، ويقال غثاء السيل المرتع إذا جمع بعضه على بعض وأذهب حلاوته.

باب الغين مع الدال

(غدر)

قوله تعالى: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة﴾ أي لا يترك وغدر وأغدر بمعنى واحد يقال: أخذ المتاع فلم يغدر منه شيئا أي لم يبق.

وفي الحديث: (من صلى العشاء في جماعة في الليلة المغدرة فقد أوجب) يعني الليلة الشديدة الظلمة وقيل: سميت مغدرة لأنها تغدر الناس في بيوتهم أي يتركهم في الظلمة وقيل: سميت مغدرة لطرحها من يخرج فيها في الغدرة وهي الجرفة.

في الحديث (يا ليتني غودرت مع أصحابي نحص الجبل) أي استشهدت معهم.

وفي حديث عمر ﵁ وذكر حسن سياسته قال: (فلولا ذلك لأغدرت) يقول: لولا ذلك لخلفت بعض ما أسوق مثل ضربه شبه نفسه بالراعي ورعيته بالسرح.

(غدف)

في الحديث (لنفس المؤمن أشد ارتكاضا على الخطيئة من العصفور حين

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1361 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.