Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1364

  1. كتاب الغين
  2. باب الغين مع الراء
  3. (غرب)

فقال: كان والله برا وتقيا كان يصادى منه غرب) أي حدة يقال في الرجل غرب أي حدة.

وذكر الحسن ابن عباس فقال: (كان مثجا يسيل غربا) أي يسيل فلا ينقطع يقال بعينه غرب إذا كانت تسيل فلا تنقطع دموعها قال الشاعر:

مالك لا تذكر أم عمر وإلا ... لعينك غورب تجري

وقال أبو زيد: الغروب: الدموع حين تجري من العين.

وسئل الحسن عن القبلة للصائم فقال: (إني أخاف عليك غرب الشباب) أي حدته.

ومنه حديث عائشة ﵂ (كل خلالها محمود ما خلا سورة من غرب كان فيها يوشك منها الفيئة).

وفي الحديث (إن فيكم مغربين، قيل: وما مغربون؟ قال: الذين تشرك فيهم الجن) سموا مغربين، لأنه دخل فيهم غريب وجاء من نسب بعيد.

وفي حديث عمر ﵁ (وقد مر عليه رجل فقال له: هل من مغربة خير)؟ قال أبو عبيد: يقال ذلك بكسر الرائ وفتحها، وأصله من الغرب وهو البعد يقال دار غربة أي بعيدة وشأو مغرب، وغرب/ الرجل في الأرض إذا أمعن فيها وأغربته وغربته إذا نحيته وإذا نفيته عن بلده كذلك.

ومنه الحديث (جلد مائة وتغريب عام) أي نفيه عن بلده أراد عمر ﵁ هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1364 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.