Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1373

  1. كتاب الغين
  2. باب الغين مع السين
  3. (غسق)

باب الغين مع السين

(غسق)

قوله ﷿: ﴿إلا حميما وغساقا﴾ قال السدى: هو ما يسيل من أعينهم من دموعهم يسقونه مع الحميم يقال: غسقت عينه إذا سالت تغسق، وقال غيره: هو ما يغسق من جلود أهل النار من الصديد، ويقال: غسق الجرح يغسق إذا سال منه ماء أصفر، ومن قرأ بالتخفيف فهو البارد الذي يحرق ببرده، وقال بعضهم: إنما قيل ليل غاسق لأنه أبرد من النهار.

ومنه قوله تعالى: ﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ يعني الليل إذا دخل وقال الليث: في قوله تعالى: ﴿غساقا﴾ أي منتنا يدل على ذلك قول النبي ﷺ (لو أن دلوا في غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا).

-وروي عن الحسن الغاسق أو الليل.

وفي الحديث (نظر رسول الله ﷺ إلى القمر فقال لعائشة ﵂ تعوذي بالله من شر غاسق إذا وقب فهذا غاسق إذا وقب) قال أبو بكر: إنما سمى رسول الله ﷺ القمر غاسقا، لأنه إذا خسف، أو أخذ في الغيبوبة أظلم والغسوف معناه الإظلام، وحكى الفراء: غسق الليل وأغسق، وظلم وأظلم، ودجى وأدجى، وغبس وأغبس وغبش وأغبش.

وفي حديث عمر ﵁ (حتى يغسق الليل على الظراب) قال/ ابن الأعرابي: أي ينصب الليل على الجبال من قولك غسقت عينه أي انصبت.

وقوله تعالى: ﴿إلى غسق الليل﴾ قال الفراء: هو أول ظلمته.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1373 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.