Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1379

  1. كتاب الغين
  2. باب الغين مع الفاء
  3. (غفر)

وقوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ أخبرنا أبو منصور الأزهري، عن المنذري، عن الزيدي، عن أبي حاتم قال: المعنى ليغفرن لك الله، فلما حذف النون كسر الكلام فأعملها إعمال لام كي قال: وليس المعنى فتحنا لك لكي يغفر لك الله، ولا يكن الفتح سببا للمغفرة قال: وأنكر أحمد بن يحيى هذا القول، قال: هي لام كي قال: ومعناها التي تجمع لك المغفرة وتمام النعمة بالفتح فلما انضم إلى المغفرة شيء حادث واقع حسن فيه معنى كي وكذلك قوله تعالى: ﴿ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون﴾.

ومن صفاته تعالى: (الغفار، والغفور) وهو الساتر لذنوب عباده وعيوبهم.

وفي حديث عمر ﵁: (أنه لم حصب المسجد قال له رجل: لم فعلت هذا؟ قال: هذا أغفر للنخامة) أي أستر لها وأصل الغفر التغطية، وبه سمى المغفر والغفارة، وهما وقاية للرأس يتقنع به المتسلح قال الأعشى:

والشطبة القوداء تطفر ... بالمذحج ذي الغفارة

والغفارة أيضا خرقة تضعها المدهنة على رأسها.

ومنه (المغفرة) / وهي إلباس الله تعالى الناس العفو، قلت: الغفر متحرك الفاء شعر ساق المرأة، والغفيرة شعر الأذن، والغفر بسكون الفاء والغفيرة زئير الثوب، وكل ذلك أصله الستر.

وفي الحديث: (إن قادما قدم عليه ﷺ من مكة فقال: كيف تركت الحزورة؟ فقال: جادها المطر فأغفرت بطحاؤها) قال القتيبي: أراد أن المطر جارها حتى صار عليها كالغفر من النبات والغفر الزنبر على الثوب، وقال غيره: أراد أن رمثها قد أغفرت أي أخرجت مغافيرها ألا ترى أنه وصف شجرها فقال: (وأبرم سلمها، وأعذق لي إذخرها).

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1379 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.