Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1384

  1. كتاب الغين
  2. باب الغين مع اللام
  3. (غلل)

عليه الباب ويحبس ويضيق عليه حتى يطلق، وقيل: معناه لا تغلق التطليقات في دفعة واحدة حتى لا تبقى منها شيء، لكن يطلق طلاق السنة ألا ترى أن الكتب السلطانية في استنطاق جميع الأموال تنطق بإغلاقها.

وفي الحديث: (شفاعة النبي ﷺ لمن أوثق نفسه، وأغلق ظهره) يقال غلق ظهر البعير إذا دبر وأغلقه صاحبه إذا أثقل حمله حتى يدبر من الوثاق قال الله تعالى: ﴿فشدوا الوثاق﴾ ويجوز لمن أويق نفسه أي أهلكها سبه الذنوب التي أثقلت ظهره بذلك.

(غلل)

قوله تعالى: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ بفتح الياء وضم الغين فمعناه أن يخون يقال غل من المغنم يقل غلولا إذا سرق من الغنيمة.

ومنه الحديث: (أترونني أغلكم مغنمكم)؟ وقال ابن عرفة: سمى غلولا لأن الأيدي مغلولة عندها أي ممنوعة.

وفي حديث آخر: (لا أعرفن أحدكم يجيء يوم القيامة ومعه شاة قد غلها) المعنى لم يكن/ للنبي ﷺ أن يخون أمته ومن قرأ: (أن يغل) بضم الياء وفتح الغين فمعناه: أن يخان نهى أصحابه أن يخونوه ويسلموه، وقيل: معناه أن يخون أي ينسب إلى الخيانة وكل من خان شيئا في خفاء فقد غل يغل غلولا، وقال ابن عرفة: سميت غلولا لأن الأيدي مغلولة منها أي ممنوعة.

وفي الحديث: (ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن) فمن فتح الياء جعله من الغل، وهو الضغن والحقد، يقول: لا يدخله حقد يزيله عن الحق ومن ضم الياء جعله من الخيانة والإغلال الخيانة في كل شيء.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1384 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.