Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1387

  1. كتاب الغين
  2. باب الغين مع الميم
  3. (غمس)

وفي الحديث: (ولا ذي غمر على أخيه) أي ولا ذي ضن.

وفي حديث عمر ﵁: (أنه جعل على كل جريب عامر أو غامر درهما وقفيزا) الغامر: ما لم يزرع مما يحتمل الزراعة وإنما فعل ذلك لئلا يقصر الناس في الزراعة، وقيل: لها غامر لأن الماء يغمرها فاعل بمعنى مفعول كما يقال ليل نائم وسر كاتم.

وفي حديث معاوية ﵁ ووصف نفسه فقال في كلام له: (ولا خضت برجلي في غمرة إلا قطعتها عرضا) الغمرة: الماء الكثير الذي يغمر من خاضه، واتبع الحيرة حتى يخرج بالبعد من الموضع الذي دخل فيه قال ابن عرفة: إنما سميت الشدة غمرة لأنها تغمر القلب أي تركبه فتغطيه مأخوذ من غمرة الماء، ومنه قيل: رجل غمر العطاء أي يفضل عطاؤه فيغمر ما سواه.

وفي الحديث: (اشتد مرضه حتى غمر قلبه) أي أغمى عليه والأصل فيه الستر والتغطية، يقال: غمرت الشيء/ إذا سترته، وغمرت القوم إذا علوتهم شرفا، وماء غمر إذا علا كل شيء فستره.

(غمس)

في الحديث: (اليمين الغموس تدع الديار بلاقع) هو أن يقتطع الرجل بها حق غيره، وقال غيره: سميت غموسا لغمسها صاحبها في الإثم ثم في النار.

وفي الحديث: (في صفة المولود يكون غميسا أربعين ليلة) أي مغموسا في الرحم.

وفي الحديث أيضا: (فانغمس في العدو فقتلوه) يقول: تخلل ما بين جماعتهم وتغيب فيهم كما ينغمس الرجل في الماء.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1387 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.