Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1414

  1. كتاب الفاء
  2. باب الفاء مع الجيم
  3. (فجو)

وقوله: ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ قال مجاهد: يقودونها حيث شاؤوا.

وقوله: ﴿والفجر﴾ أي: ورب الفجر وهو انصداع الصبح.

وفي حديث أبي بكر- ﵁ (لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه خير له من أن يخوض غمرات الدنيا، يا هادي الطريق جرت جرت إنما هو الفجر أو البحر) يقول: إن انتظرت حتى يطلع هذا الفجر أبصرت قصدك وإن خبطت الظلماء، وربكت العشواء هجما بك على المكروه، ضرب ذلك مثلا لغمرات الدنيا وتحييرها أهلها. ورواه بعضهم:

البجر قال: والبجر: الداهية والأمر العظيم يقول: أفضت به إلى المكروه ويقال: بجر وأبجر.

وفي حديث عمر ﵁ (أن رجلا استأذنه في الجهاد فمنعه لضعف بدنه، فقال: إن أطلقتني وإلا فجرتك) أي: عصيتك ومنه ما جاء في دعاء الوتر: (ونترك من يفجرك) أي: يعصيك ويخالفك.

(فجو)

قوله تعالى: ﴿وهم في فجوة منه﴾ أي: في ناحية متسعة من الكهف وجمعها الفجوات والفجى.

ومنه حديث عبد الله (لا يصلين أحدكم وبينه وبين القبلة فجوة) أراد أن لا يبتعد من قبلته وسترته، مثل قوله ﷺ (إذا صلى أحدكم إلى الشيء فليرهقه) يريد فليفشه ولا يبتعد منه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1414 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.