Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1416

  1. كتاب الفاء
  2. باب الفاء مع الحاء
  3. (فحص)

في كلامه والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده ويكون المتفحش الذي يأتي الفاحشة المنهي عنها.

وسئل بعشهم عن دم البراغيت، فقال: إذا لم يكن فاحشا فلا بأس أي: كثيرا غالبا، والفحش: زيادة الشيء على ما يحمد من امتداده وقال امرؤ القيس:

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش ... إذا هي نصته ولا بمعطل

أي: ليس بفتح الطول زائد على الاعتدال، ومن ذلك قول النبي ﵊ /لعائشة- ﵂ وسمعها تقول لليهود عليكم السام واللعنة والأفن والذم (لا تقولي ذلك؛ فإن الله لا يحب الفحش ولا التفاحش) أراد بالفحش التعدي وأن الجواب لا الفحش الذي هو من قذع الكلام؛ لأنه لم يكن منها إليهم فحش.

(فحص)

وفي حديث أبي بكر- ﵁ أنه قال لعامله: (إنك ستجد أقواما

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1416 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.