Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1460

  1. كتاب الفاء
  2. باب الفاء مع الطاء
  3. (فطر)

معنى قوله: (فأقم وجهك) أي: اتبع الدين القيم الذي فطر خلقه عليه وقيل: الفطرة الخلقة التي يخلق المولود عليها في رحم أمه.

وفي الحديث: (كل مولود يولد يولد على الفطرة) قال ابن المبارك: أي: علي ابتداء الخلقة في علم الله مؤمنا أو كافرا قال أبو الهيثم: يعني على الخلقة التي فطر عليها في الرحم من سعادة وشقاوة فأبواه يهودانه في حكم الدنيا.

وفي الحديث: (أنه سئل عن المذي فقال: ذاك الفطر) هكذا رواه أبو عبيد ورواه النضر بن شميل (الفطر) بضم الفاء، قال أبو عبيد: سمي فطرا؛ لأنه شبه بالفطر في الحلب: يقال: فطرت الشاة أفطرها وهو الحلب بأطراف الأصابع فلا يخرج اللبن إلا قليلا، يقال: مازلت أفطر الناقة حتى اشتكيت ساعدي، وكذلك المذي يخرج قليلا قليلا، قال أبو جبير: يقال: أمنى وأفدى وأودى وتجوز كلها بطرح الألف قال: والفشل مثل الودى والسرعاء: ما يخرج قبل المني وهو المذي وقال النضر: الفطر: مأخوذ من تفطرت قدماه إذا سالتا وقال غيره: أصله الشق، تفطرت قدماه إذا انشقت ومنه أخذ فطر الصائم وإفطاره وهو شقه صومه بالفطور والله تعالى فاطر السموات والأرض؛ لأنهما كاتنا رتقا ففتقهما.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1460 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.