Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1509

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الدال
  3. (قدر)

وقال أبو الهيثم: أراد فظن أن لن نقدر عليه العقوبة: ويحتمل أن يكون تفسيره، أي لن يضيق عليه من قوله: ﴿قدر عليه رزقه﴾ أي فضيق والقدير والقادر واحد يقال: قدرت على الشيء أقدر قدرا وقدرا وقدرة ومقدرة، وقدرانا، ومنه يقال: اقدر بذرعك، وأنشدني أبو أحمد القرشي قال زهير:

فاقدر بذرعك وانظر أين مسلك

ويروى: (فاقصد) وهو في معنى الرواية أي اقصد في الأمور واقدر الأمور بقدرها عندك من الاستقلال.

وقوله تعالى: ﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض: بقادر على أن يخلق مثلهم﴾ دخلت الباء في خبر إن لدخول أولم في أول الكلام، وإنما دخل تأكيدا تقديره أليس الله بقادر.

﴿ليلة القدر﴾ هي الليلة التي يقدر الله فيها الأشياء ويفرق فيها كل أمر حكيم.

وفي الحديث: (فإن غم عليكم فاقدروا له) أي قدروا له عدد الشهر حتى تكملوا العدة ثلاثين يوما إلا أنه قال في حديث آخر: (فأكملوا العدة)

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1509 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.