Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 180

  1. كتاب الباء
  2. باب الباء مع الشين
  3. (بشر)

ومنه قوله تعالى: ﴿إذا هم يستبشرون﴾ قال ابن عرفة: سميت البشارة بشارة؛ لأنها تبين في بشرة من بشر به، ويقال وجه بشير: إذا كان حسنًا، بين البشارة، بفتح الباء.

وفي الحديث: (ما من رجل له إبل وبقر لا يؤدي حقها إلا بطح لها يوم القيامة بقاع قرقر كأكثر ما كانت وأبشره) أي أحسنه.

وسميت الرياح: مبشرات؛ لأنها تبشر بالمطر.

وفي حديث عبد الله: (من أحب القرآن فليبشر) أي فليفرح وليسر.

أراد أن محبة القرآن دليل على محض الإيمان.

ومن رواه بضم الشين فهو من: بشرت الأديم أبشره: إذا أخذت باطنه بشفرة، أراد على هذا المعنى: فليضمر نفسه للقرآن؛ فإن الاستكثار من الطعام ينسيه إياه.

ومنه الحديث الآخر: (إني لأكره أن أرى الرجل سمينًا نسيًا للقرآن).

وقوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ جاء في التفسير: هي الرؤيا الصالحة في الدنيا، وفي الآخرة الجنة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 180 (SanadKitab #16782, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.