Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1547

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الشين
  3. (قشم)

(قشقش)

في الحديث: (أنه كان يقال لسورتي﴾ قل يا أيها الكافرون﴾ / و﴾ قل هو الله أحد﴾ المقشقشتان) سميتا بذلك لأنهما يبرئان من النفاق والشرك كما يبرأ المريض من علته، يقال: تقشقش العليل من علته إذا أفاق منها وبرأ.

(قشع)

وفي حديث أبي هريرة: (لو حدثتكم بكل ما أعلم لرميتموني بالقشع) قال أبو عبيد قال الأصمعي: هي الجلود اليابسة الواحد منها قشع على غير قياس للعربية، وقال ابن الأعرابي: القشعة: النخامة وجمعها قشع أي لرميتموني بها استخفافا، وقال أبو سعيد: هي النخامة يقشعها من صدره أي يخرجها بالتنخم، أراد لبزقتم في وجهي، وقال غيره: القشعة: ما تقلف من يابس الطين إذا نشت الغدران، وجفت فتشقق رسابة الطين، وجمعها قشع كأنه أراد لرميتموني بالحجر والمدر تكذيبا لي.

وفي حديث أبي بكر ﵁: (قال: نفلني رسول الله ﷺ جارية عليها قشع لها) أي جلد قد ألبست.

وفي الحديث: (لا أعرفن أحدكم يحمل قشعا من أدم فينادي يا محمد) يريد: أديما ونطعا، وقال شمر عن ابن المبارك: القشعة النطع، وقيل: هي القربة البالية.

(قشم)

في الحديث: (فإذا جاء المتقاضي قال له: أصاب الثمر القشام) هو أن ينتفض ثمر النخل قبل أن يصير بلحا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1547 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.