Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1552

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الصاد
  3. (قصع)

وفي الحديث: (نهي عن تقصيص القبور) قال أبو عبيد: هو التجصيص وذلك أن الجص يقال له القصة، والجصاص، والقصاص واحد فإذا خلط الجص بالرماد ولنورة فهو الجياد، قال ذلك ابن الأعرابي.

وفي حديث عائشة ﵂: (لا تغتسلن حتى ترين القصة البيضاء) قال: معناه أن تخرج القطنة أو الخرقة التي تحتشي به كأنها قصة لا يخالطها صفرة وقيل: إن القصة شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم له، وأما التسوية فالخفي اليسير، وهو أقل من الصفرة.

(قصع)

وفي الحديث: (وهي تقصع بجرتها) يعني الناقة، وقصع الجرة شدة المضغ، وضم بعض الأسنان على بعض، ومنه قصع القملة، ويقال للبطيء الشباب قصيع لأنه مردد الخلق، ضم بعضه إلى بعض.

ومنه الحديث: (نهى أن تقصع القملة بالنواة) يحتمل أن يكون ذلك لفضل النخلة، ويحمل أنه قال ذلك لأنه وقت الدواجن، وقال أبو سعيد: قصع الجرة استقامة خروجها من الجوف إلى الشدق، ومتابعة بعضها بعضا، وإنما تفعل الناقة ذلك إذا أنت مطمئنة فإذا خافت شيئا قطعت الجرة، قال: وأصله من تقصيع اليربوع، وهو إخراجه تراب قاصعائه وهي جحره، قال الشيخ: والجرة اللقمة التي يتعلل بها البعير إلى وقت علفه، يقال: اجتر: يجتر.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1552 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.