Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1556

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الضاد
  3. (قضى)

القضم جمع قضيم، وهي الجلود البيض وتجمع أيضا قضما، مثل أديم وأدم، وأفيق وأفق.

(قضى)

قوله ﷿: ﴿إذا قضى أمرا﴾ قال ابن عرفة: قضاء الشيء إحكامه وإمضاءه، والفراغ منه، وبه سمي القاضي لأنه إذا حكم فقد فرغ ما بين الخصمين، والقضاء من الله حكم على عباده يطيعون به، ويعصون به.

من ذلك: ﴿وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ أي حكم عليه بذلك تعبدا قال: ولو كان القضاء إمضاء وإرادة لما عبد أحد غيره كما أنه قضى الموت فليس أحد ينجو منه، لأنه قضاء إمضاء وإرادة.

وقال في قوله: ﴿ثم اقضوا إلي ولا تنظرون﴾ أي افرغوا من أموركم وامضوا في أنفسكم ولا تؤخروني.

وقوله تعالى: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم﴾ أي: لولا أن الله قدر أن يؤخرهم إلى أجل معلوم لفرغ مما بينك وبينهم.

قوله تعالى: ﴿فلما قضي ولوا إلى قولهم﴾ أي فرغ من تلاوته.

وقوله تعالى: ﴿فقضاهن سبع سموات﴾ أي فرع من خلقهن.

قال وقوله تعالى: ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ أي امض ما أنت ممض من أمر الدنيا، قال: وهو مثل قوله: ﴿ثم اقضوا إلى﴾ معناه ثم امضوا يقال: مضي فلان أي مات ومضى.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1556 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.