Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 183

  1. كتاب الباء
  2. باب الباء مع الصاد
  3. (بصر)

ومن ذلك قوله: ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ أي فعلمك بما أنت فيه اليوم/ نافذ. وليس هذا من بصر العين، كما تقول: فلان بصير بالعلم.

ومنه قوله تعالى: ﴿بصرت بما لم يبصروا به﴾ أي علمت بما لم يعلموا به. يقال: بصر يبصر: إذا صار عليمًا بالشيء، فإذا نظرت قلت: أبصرت أبصر.

وقوله تعالى: ﴿وعلى أبصارهم غشاوة﴾ قال ابن عرفة: أي على أبصار قلوبهم.

وقوله: ﴿تبصرة وذكرى لكل عبدٍ منيب﴾ أي فيه بصائر وعبر لمن رجع إلى الله ﷿ بقلبه.

وقوله: ﴿والنهار مبصرًا﴾ أي يبصر فيه: كما يقول: ليل نائم: أي ينام فيه.

وقوله: ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ أي بينة واضحة.

وكذلك قوله: ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ أي آية واضحة مضيئة.

وقوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾ أي مستبينين، أي أقوامًا أتوا وقد بين لهم أن عاقبته بوارهم، وقال قتادة: معجبين بضلالتهم.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 183 (SanadKitab #16782, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.