Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1574

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع اللام
  3. (قلب)

وقوله: ﴿ونقلبهم ذات اليمين﴾ قيل: إنهم لكثرة تقلبهم، يظن من يراهم أنهم غير نيام، وأتت ذات لأنه ذهب بها إلى الناحية.

وقوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ أي أصبح نادما، وتقليب الكفين من فعل الآسف النادم.

وقوله: ﴿تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾ أي ترجف وتجف.

وقوله تعالى: ﴿فلا يغررك تقلبهم﴾ يعني خروجهم من بلد إلى بلد سالمين آمنين، فإن الله محيط بهم.

وقوله تعالى: ﴿والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ أي منصرفكم ومقامكم في الأولى والعقبى.

وقوله تعالى: ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب﴾ قال الليث: أي عقل، يقال: ما قلبك معك أي ما عقلك معك.

وفي الحديث: (أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا، وألين أفئدة) كأن القلب أخص من الفؤاد، وقيل هما قريبان من السواء، وكرر لفظتهما لاختلاف اللفظين تأكيدا.

في الحديث: أن يحيى بن زكريا ﵇ كان يأكل الجراد وقلوب الشجر) يعني ما كان منها رخصا، وقلبة النخيل رخصة.

وفي الحديث: (كان علي ﵁ قرشيا قلبا) أي فهما فطنا صوابه أي محضا خالصا صميما.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1574 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.