Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1593

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الواو
  3. (قول)

ومنه حديثه ﷺ: (أنه أراد أن يعتكف انصرف إلى المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، إذا أخبية لعائشة وحفصة ﵄ قال: البر تقولون بهن) أي تظنون وترون وقال الفراء: العرب تجعل ما بعد القول مرفوعا على الحكاية في جميع الأحوال، قال الله تعالى: ﴿قال إنه يقول إنها بقرة﴾ إلا في هذا الموضع، ينزلوها منزلة الظن على الاستفهام فيقول: أتقول أنك خارج وأنشد الفراء:

أما الرحيل فدون بعد غد .... فمتى تقول الدار تجمعنا

في الحديث: (إلى الأقوال العباهلة) الأقوال جمع قيل: وهو الملك دون الملك الأعظم، قيل له ذلك لأنه إذا قال نفذ قوله.

وفي حديث ذكر فيه رقية النمل (والعروس تحتفل وتقتال وتكتحل).

قوله: (تقتال): أي تحتكم على زوجها، وقد اقتالت تقتال.

وفي الحديث: (نهى عن قيل وقال) قال أبو عبيد: فيه نحو وعربية.

وذلك أنه جعل القال مصدرا كأنه قال: عن قيل وقول، يقال: قلت قولا، وقيلا وقالا.

في الحديث: (في دعائه عليه- الصلاة السلام-: سبحان الذي تعطف العز وقال به) سمعت الأزهري يقول: اشتمل بالعز وغلب به، وأصله من القيل، وهو الملك ينفذ قوله، وقال ابن الأعرابي: يقال قالوا بزيد أي قتلوه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1593 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.