Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1602

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الياء
  3. (قيع)

(قيظ)

في حديث عمر ﵁: (إنما هي أصوع ما يقيظن بني) أي ما يكفيهم لقيظهم يقال قيظني هذا الشيء وشتاني وصبغني.

(قيع)

قوله تعالى: ﴿قاعا صفصفا﴾ القاع: المكان المستوي الواسع في وطأه من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته وجمعه قيعة وقيعان.

ومنه قوله تعالى: ﴿كسراب بقيعة﴾ يقال قاع وقيعة مثل جار وجيرة.

وفي الحديث: (أنه قال لأصيل: كيف تركت مكة؟ قال: تركته قد ابيض قاعها) قال الفراء: القاع: مستنقع الماء، المعنى قد غسله المطر فابيض. (قيل)

وقوله: ﴿وأحسن مقيلا﴾ المقيل: المقام وقت القائلة، وهو النوم نصف النهار. ومنه قوله تعالى: ﴿أو هم قائلون﴾ يقال: قلت أقيل قائلة وقيلولة أراد جاءهم بأسنا وهم غافلون.

وفي الحديث: (كان لا قيل مالا ولا يعينه) يقول: كان لا يمسك من المار ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة، وما جاءه مسار لا يمسكه إلى غد وسمعت الأزهري ﵀ يقول: القيلولة والمقيل: الاستراحة نصف النهار عند العرب وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على قوله تعالى أحسن مقيلا والجنة لا نوم فيها.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1602 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.