Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1610

  1. كتاب الكاف
  2. باب الكاف مع الباء
  3. (كبر)

وفي حديث أبي هريرة: (سجد أحد الأكبرين في: ﴿إذا السماء انشقت﴾) يريد أبا بكر وعمر ﵄.

قال شمر: الكبير يكون في الفضل والسن والعلم، قالوا في تفسير قوله: ﴿إنه لكبيركم﴾ أي: معلمكم، وقيل في قوله: ﴿كبيرهم﴾ كان أكبرهم في العقل لا في السن.

وفي حديث عبد الله بن زيد الذي أرى النداء: (أنه أخذ عودا في منامه ليتخذ منه كبرا) قال شمر: الكبر: الطبل،

وقال الليث: الطبل الذي له وجه واحد.

وفي حديث ابن الزبير وهدمه الكعبة قال (فلما أبرز عن ربضه دعا بكبره فنظروا إليه) أي بمشايخه وهو جمع أكبر، وفي الآذان الله أكبر قيل: معناه الكبير فوضع فعيل، كما قال الشاعر:

أي لا منجد الصدود وإنني ... قسما إليك مع الصدود لأميل.

أي لمائل فوضع أفعل لموضع فاعل قال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنالنا .... بيتا دعائمه أعز وأطول.

أي دعائمه عزيزة طويلة، وقال النحويون: معناه أكبر من كل شيء فحذفت من لوضوح معناها لأنها صلة لأفعل، أفعل خبر والأخبار لا ينكر الحذف منها قال الشاعر:

فلما بلغت كف امرئ متناول .... بها المجد إلا حيث ما نلت أطول

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1610 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.