Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1622

  1. كتاب الكاف
  2. باب الكاف مع الذال
  3. (كذب)

أي ما صرفك، قال: فمعنى قوله: (كذبوا) أي تكذيبا لا تصديق بعده، وأكثر أهل اللغة تذهب بالظن هاهنا إلى العلم، قال: [من] وقراءه بالتخفيف ذهب إلى أن القوم ظنوا أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من نصرهم على قومهم.

قوله ﷿: ﴿بدم كذب﴾ أي: مكذوب فيه فسمى الدم بالمصدر.

وقوله: ﴿وكذبتم به﴾ أي: بالقرآن.

وقوله تعالى: ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ وقرئ: (كذابا) مخفف ويقال في مصدر فعل أكثر من فعال.

وقوله تعالى: ﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ أي لغوا، ﴾ فهل ترى لهم من باقية﴾ أسماء وضعت موضع المضاد.

وقوله تعالى: ﴿ناصية كاذبة خاطئة﴾ أي ناصية صاحبها كاذب خاطئ، كما يقال: نهاره صائم وليله قائم أي هو صائم في يومه قائم في ليله.

وفي حديث عمر ﵁: (كذب عليكم الحج، كذب عليكم الجهاد). قال أبو عبيد: قال الأصمعي: معناه الإغراء أي عليكم به وكان وجهه النصب، ولكنه جاء شاذا مرفوعا.

ومنه حديث الآخر: (شكا إليه رجل النقرس فقال: كذبتك الظهائر) أي عليك بالمشي فيها.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1622 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.