وقوله تعالى: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ وهو قوله: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ وقوله: ﴿وصدقت بكلمات ربها﴾ يعني عيسى ﵇ وكذلك قوله: ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم﴾ يعني عيسى سماه كلمة لأنه كان عن الكلمة فسمى بها كما يقال للمطر ﵀ لأنه بالرحمة ما يكون.
وفي الحديث (أعوذ بكلمات الله التامات) يعني القرآن.
وفي الحديث (واستحللتم فروجهن بكلمة الله) يعني والله قوله تعالى: ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾.
باب الكاف مع الميم
(كمش)
في حديث موسى وشعيب ﵉ (ليس فيها فشوش ولا كموش) الكموش: الصغيرة الضرع وهي الكمشة والكميشة أيضا سميت بذلك لانكماش ضرعها وهو تقلصه، ومنه يقال رجل كميش الإزرار والكشور مثل الكموش.
(كمع)
في الحديث (نهى عن المكامعة) قال أبو عبيد: هو أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحد، أخذ من الكيع والكمع وهو الضجيع ويقال لزوج المرآة هو كميعها.
(كمل)
قوله تعالى: ﴿تلك عشرة كاملة﴾ أي: كاملة الأجر يقال كمل من كمل كامل ومن كمل كميل وكمل أيضا فهو كمل وكمل.