Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1658

  1. كتاب الكاف
  2. باب الكاف مع الهاء
  3. (كها)

أحدهما: أن يكون المحدث سائلا سمعه فظن أنه كاهل ويكون الحرف يعاقب منه بين الكاف والنون، كما يقال: هتنت السماء وهتلت، والغريبين والغربيل، وقال أبو منصور: وفيه وجه أقرب من هذا، سمعت العرب تقول: فلان كاهل بني فلان أي عمدتهم في الملمات وسندهم في الملمات، ويقولون: مضر كاهل العرب وتميم كاهل مضر، وهو مأخوذ من كاهل الظهر لأن عنق الفرس يتساند إليه في عدوه، وهو محمل مقدم السرج، وإنما أراد النبي ﷺ بقوله: (هل لك في أهلك من كاهل) هل في أهلك من تعتمده في القيام يعول من تخلف من صغار ولدك لئلا يضيعوا ألا ترى أنه قال: (ما هم إلا أصيبية صغار) أجابه فقال: (ففيهم فجاهد).

وفي حديث عمر أنه قال لمعاوية: (أتيتك وأمرك كحق الكهول) الكهول: العنكبوت أراد أمرك ضعيف واه.

في الحديث: (أنه ﷺ قال: (يخرج من الكاهنين رجل يقرأ القرآن قراءة لا يقرأ أحد قراءته) قيل: إنه محمد بن كهب القرظي وقيل: لقريظة والنضير، الكاهنان، وهما قبيلتا اليهود بالمدينة.

(كهه)

في الحديث: (كان الحجاج أصغر كهاهة) هو الذي إذا نظرت إليه كأنه يضحك فليس بضاحك.

(كها)

في حديث ابن عباس: (أن امرأة جاءتها فقال: في نفسي مسألة وأنا أكتهيك أن أشافهك بها) أي أجلك وأعظمك، ويقال: رجل أكهى أي جبان كأنها

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1658 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.