Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1666

  1. كتاب اللام
  2. باب اللام مع الباء
  3. (لبب)

من لاء وشاء) قال القتيبي: هكذا رواه نقلة الحديث: (لاء) مثل ماء وإنما هو (الآء) مثل السعاع، وهي الثيران، واحدها (لأى) تقديره ألفا مثل قفا وأقفاء، يقول: بعير يستقى عليه يومئذ خير من اقتناء البقر والغنم كأنه أراد الزراعة لأنه أكثر من يقتنى الثيران والغنم الزراعون، ومعنى قوله: (حتى يلحقوا الزرع بالزرع) يقول: إذا أهلكوا زرعا ألحقوا الذي يليه به.

باب اللام مع الباء

(لبأ)

في حديث بعض الصحابة: (أنه مر بأنصارى يغرس، فقال: يا ابن أخي إن بلغك أن الدجال قد خرج فلا يمنعك من أن تلبأها) يقال: لباب الودية أي غرستها وسقيتها أول سقيها مأخوذ من اللباء ولمأت أيضا.

(لبب)

في التلبية (لبيك اللهم لبيك) قل الفراء: نصب على المصدر وقال أبو بكر: فيه أربعة أقوال: أحدهن: إجابتي يا رب لك مأخوذ من لب بالمكان وألب به إذا أقام، وقالوا لبيك فثنوا لأنهم أرادوا إجابة بعد إجابة كما قالوا حنانيك أي رحمة بعد رحمة، وقال بعض النحويين: أصل لبيك لبببك فاستثقلوا الجمع بين ثلاث باءات، فأبدلوا من الثانية ياءا، كما قالوا: تظنيت، والأصل تظننت.

والثاني: اتجاهي إليك يا رب وقصدي فثنى للتوكيد أخذ من قولهم: دارى تلب دارك أي تواجهها.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1666 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.