Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1670

  1. كتاب اللام
  2. باب اللام مع الباء
  3. (لبس)

ولما تلبس خيل بخيل .... فيطعنوا ويضطربوا اضطرابا

وقوله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ أي: يخلط أمركم خلط اضطراب لا خلط اتفاق، وقوله: ﴿شيعا﴾ أي: فرقا، وعن ابن عباس (أو يلبسكم شيعا) قال: الأهواء المتفرقة.

وقوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانكن بظلم﴾ أي: لم يخلطوه بشرك.

وقوله تعالى: ﴿لم تلبسون الحق بالباطل﴾ قال الأزهري: أي لم تغطون أمر النبي ﷺ، ويقال: لبست عليه الأمر لبسا إذا أشبهته عليه.

ومنه قوله تعالى: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ أي: ولشبهنا عليهم، ولأضللناهم كما ضلوا.

وقوله تعالى: ﴿جعل لكم الليل لباسا﴾ أي: يستر الناس بظلمته وكل شيء يستره شيء فهو لباس له.

وقوله تعالى: ﴿هن لباس لكن وأنتم لباس لهن﴾ قال مجاهد: أي سكن لكم، وقال ابن عرفة: اللباس من الملابسة وهو الاختلاط والاجتماع وأنشد للجعدى:

إذا ما الضجيج ثنى عطفه تثنت فكانت عليه لباسا

وقال غيره: العرب تسمى المرأة لباسا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1670 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.