Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1758

  1. كتاب الميم
  2. باب الميم مع الطاء
  3. (مطر)

(مضض)

في الحديث: (ولهم كلب يتمضمض عراقيب الناس) أي يمص أي يتمضمض.

وروي عن الحسن أنه قال: (خياث، كل عيدانك قد مضمضنا، فوجدنا عاقبته مرًا) يخاطب الدنيا، يقال: لا تمض مضيض الغير أي لا تمتص، وقال الليث: المض: مضيض الماء كما تمضيه، يقال: أرشف ولا تمتص إذا شربت.

(مضغ)

قوله تعالى: ﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾ المضغة: القطعة من اللحم وجمعها مضغ ويقال: مضيغة، وتجمع مضائغ.

في حديث عمر ﵁: (إنا لا نتعاقل المضغ بيننا) المضغ: ما ليس فيه أرش معلوم من الجراح والشجاج سميت بمضغة الخلق قبل نفخ الروح والمضغة الواحدة من اللحم، وقلب الإنسان مضغة من جسده.

ومنه الحديث: (أن في بني آدم مضغة إن صلحت صلح الجسد كله) ألا وهي القلب.

باب الميم مع الطاء

(مطر)

قوله تعالى: ﴿وأمطرنا عليهم مطرًا﴾ جاء في التفسير: أمطرنا في العذاب

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1758 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.