Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1763

  1. كتاب الميم
  2. باب الميم مع العين
  3. (معا)

من الماعون، وهو المعروف، وقال غيره: هو من الماعون الذي هو الماء يقال: معنى الماء: وامعن إذا سال قال عبيد:

واهية أو معين ممعن .... أو هضبة دونها لهوب

معين جاء من العيون، وهو الماء الظاهر

وفي الحديث: (قال أنس لمصعب: أنشدك الله في وصية النبي ﷺ فنزل عن فراشة وتمعن علىى بساطه، وقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين) قوله: (تمعن) أي تصاغر له وتذلل انقيادا مأخوذ من المعنن وهو الشيء القليل، ويقال: تمعن أي اعترف، يقال: أمعن بحقي وأذعن أي أعترف به وأظهره وروي (وتمعك علي).

وقوله تعالى: ﴿وكأس من معين﴾ أي: خمر تجري كما يجري الماء على وجه الأرض.

(معا)

في الحديث: (المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء) قال أبو عبيد: نرى ذل لتسمية المؤمن عند طعامه فتكون فيه البركة، والكافر لا يفعل ذلك، وقيل: إنه خاص لرجل، قال غيره: فيه وجه أحسن من ذلك كله، وهو مثل ضربة النبي ﷺ للمؤمن زهده في الدنيان والكافر وحرصه عليها، ولهذا قيل: الرعب شؤم لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار وليس

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1763 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.