Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1769

  1. كتاب الميم
  2. باب الميم مع اللام
  3. (ملأ)

وقوله تعالى: ﴿ونمكن لهم في الأرض﴾ قال ابن عرفة: التمكين: زموال الموانع.

وقوله تعالى: ﴿ولقد مكناكم﴾ أي: ملكناكم.

وفي الحديث: (أقروا الطير على مكناتها) قال أبو عبيد: المكنات: بيض الضباب واحدتها مكنة، وقد مكنت الضبة، وأمكنت قال: وجائز في الكلام أن يستعار مكن الضباب فيجعل للطير كما قالوا: مشافر الحبش، وإنما المشافر للإبل، وقيل في التفسير على مكناتها: أي على أمكنتها، قال: ومعناه الطير التي تزجر بها، يقول: لا تزجروها بل أقروها على مواضعها التي طجعلها الله بها فإنها لا تضر ولا تنفع، وقال شمر: الصحيح فيها أنها جمع المكنة وهي التمكن تقول العرب: إن فلانا ذو مكنة من السلطان أي ذو تمكن فيقول: أقرونا على: مكنهة ترونها عليها، ودعوا التطير بها، وهذا مثل التبعة من التتبع، والطلب من التطلب.

باب الميم مع اللام

(ملأ)

قوله تعالى: ﴿يا أيها الملأ أفتوني﴾ قال أبو عبيد: الملأ أشراف الناس ورؤسائهم الذين يرجع إلى قولهم وجمعه إملاء، مثل نبأ، وأنباء.

ومثله قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الملأ من بني إسرايل﴾ وقال بعضهم: إنما قيل لهم ذلك لأنهم ملاؤا بالرأي والغناء، وملاء جمع الملئ ويقال: مليء بين الملاء.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1769 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.