Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1771

  1. كتاب الميم
  2. باب الميم مع اللام
  3. (ملح)

ومنه الحديث: (فجعل مالك بن سنان يملج الدمخ بفيه عن رسول الله ﷺ ثم ازدرده).

وفي الحديث: (وفد عليه قوم يشكون القحط، فقال قائلهم سقط الأملوج ومات العسلوج) قال أبو منصور: الأملوج عندي: نوى المقل، ومثله الملج، وجمعه أملاج، وقال القتيبي: الأملوج ورق كالعيدان ليس بعريض نحو ورق الطرفاء والسرو، وجمعه الأماليج، وقال أبو بكر: الأملوج: ضرب من النبات ورقه كالعيدان وهو العبل، قال: وقال بعضهم: هو ورق مفتول.

(ملح)

في الحديث: (الصادق يعطي ثلاث خصال: المحبة والملحة والمهابة) أراد بالملحة: البركة، يقال: كان ربيعنا مملوحا فيه أي مخصبا مباركا فيه، ويقال: لا ملح الله فيه ولا بارك.

وفي الحديث: (وقال له وفد هوازن إنا لو كنا ملحنا للحارث أو للنعمان ثم نزل منزلك لحفظ ذلك فينا) قال الأصعمي: قوله: (ملحنا) أي أرضعنا ذلك/ أن النبي ﷺ كان مسترضعا فيهم أرضعته حليمة السعدية.

ومنه الحديث: (لا تحرم الملحة والملحتان) أي: الرضعة الواحدة فأما الملجة بالجيم فهي المصة وقد مر في موضعه.

في حديث الحسن: (كالشاة المملوحة) يعني: المسموطة، يقال: ملحت

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1771 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.