Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1775

  1. كتاب الميم
  2. باب الميم مع اللام
  3. (ملك)

قال: والاختيار أن يكونه مع اليومخ مالك أي ذو الملك ومع الناس ملك أي ذو الملك والسلطان والذي قال أبو عمرو: إن الملك أبلغ من المالك إنما يكون في المخلوقين لأن أحدهم يملك شيئا دون شيء والله يملك كل شيء والملك من أملاكه، والملوك من أملاكه ألا تراه يقول: ﴿قل اللهم مالك الملك﴾ وقال الأزهري: الملك تمام القدرة واستحكامها، يقال: ملك بين الملك، ومالك بين الملك وقد ملكت الشيء أملكه ملكا، ويقال: ذلك الأمر على ملك فلان أي في عهده وسلطانه.

ومنه قوله تعالى: ﴿على ملك سليمان﴾ أي: على عهد ملكه.

وقوله تعالى: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾ أي: بطاقتنا.

وقوله تعالى: ﴿فهم لها مالكون﴾ أي: ضابطون، المعننى أنها ذللت لهم فملكوا رؤسها وركبوها كيف شاءوا.

وقوله تعالى: ﴿الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ الملكوت ملك الله، زيدت فيه التاء كما قالوا: رهبوت ورحموت.

وقوله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ قال مجاهد: يعني ملك النبوة، وقال: السلطان والبسطة.

وفي حديث عمر ﵁: (أملكوا العجين فإنه أحد الريعين)

يقال: ملكت العجين أملكه وأملكته أملكه إذا أنعمت عجنه لغتان، وأخبرني

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1775 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.